مستقبل المنازل الذكية في الإمارات 2025: دور أجهزة حمد ستور

August 18, 2025 by
7md-Seo

تخيل منزلاً يستجيب لأوامرك ويتوقع احتياجاتك، يضبط الإضاءة وجو الغرفة تلقائياً، ويؤمن بيئة مثالية تتناسب مع إيقاع حياتك السريع في الإمارات. لم يعد هذا المشهد حكراً على الدول الم، بل هو مستقبل المنازل الذكية في الإمارات الذي يقترب منا بخطى ثابتة. 

قد يبدو التحول إلى هذا العالم الجديد معقداً أو حتى مكلفاً، مما يثير تساؤلات حول كيفية البدء وما هي الأجهزة التي تستحق استثمارك بالفعل. هنا يأتي دور هذا المقال كخارطة طريق واضحة تكشف لك الاتجاهات الرئيسية التي ستشكل المنازل الذكية في دبي بحلول عام 2025. 

سنوضح كيف تساهم أجهزة حمد ستور للمنازل الذكية في تحقيق هذا التحول، مقدمةً حلولاً مبتكرة وعملية تجعل هذا المستقبل الذكي في متناول الجميع. لذا انضم إلينا لنكشف كيف يمكن لمنزلك أن يصبح شريكاً حقيقياً في رحلتك اليومية.

لماذا تقود الإمارات ثورة المنازل الذكية في المنطقة؟

تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة تقنية حقيقية في قطاع المنازل الذكية، حيث تتصدر المنطقة بخطى واثقة نحو مستقبل رقمي متطور.

إن الحديث عن مستقبل المنازل الذكية في الإمارات ليس مجرد توقعات، بل واقع يتشكل أمام أعيننا كل يوم. فعندما تتجول في شوارع دبي أو أبوظبي، تجد ذلك التناغم بين التكنولوجيا والحياة اليومية. هذا التحول الجذري لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة لمزيج مثالي من الرؤية الحكومية الثاقبة والاستثمار الذكي في البنية التحتية الرقمية.

الرؤى الحكومية الطموحة (مثل استراتيجية دبي للمدينة الذكية)

تتبنى الحكومة الإماراتية رؤى طموحة ومبادرات استباقية، مثل استراتيجية دبي للمدينة الذكية، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى أذكى مدينة في العالم. هذه الرؤى لا تقتصر على البنية التحتية، بل تمتد لتشمل تبني التقنيات الحديثة في حياة الأفراد، مما يخلق بيئة محفزة للابتكار والنمو في قطاع المنازل الذكية.

البنية التحتية الرقمية المتقدمة وانتشار الإنترنت فائق السرعة

تتمتع الإمارات ببنية تحتية رقمية متطورة للغاية وشبكات إنترنت فائقة السرعة، وهي عامل حاسم لنجاح المنازل الذكية. هذه البنية التحتية تضمن اتصالاً سلساً وموثوقاً بين الأجهزة، مما يتيح للمستخدمين الاستفادة الكاملة من إمكانيات الأتمتة والتحكم عن بعد، ويشجع الشركات على تقديم حلول متقدمة.

تزايد طلب المستهلكين على حلول الراحة، الأمان، وكفاءة الطاقة

يشهد المجتمع الإماراتي تطوراً ملحوظاً في الوعي التكنولوجي، حيث يبحث السكان عن حلول تجعل حياتهم أكثر راحة وأماناً. فالمستهلك الإماراتي اليوم لا يكتفي بالمنزل التقليدي، بل يسعى للحصول على منزل ذكي يوفر له التحكم الكامل في الإضاءة والتكييف والأمان عن بُعد. هذا الطلب المتزايد يدفع السوق نحو الابتكار المستمر وتطوير حلول أكثر تطوراً وسهولة في الاستخدام.

ركائز المنزل الذكي الحديث: كيف تبني نظامك المتكامل؟

تخيل أن يستقبلك منزلك بالإضاءة المثالية، ويحضر لك فنجان القهوة قبل أن تطلبه - هذا هو مستقبل المنازل الذكية في الإمارات.

بناء منزل ذكي متكامل يشبه إلى حد كبير تشييد منزل تقليدي، فكلاهما يحتاج إلى أسس قوية وتخطيط مدروس؛ الفرق الوحيد أن أسس المنزل الذكي تعتمد على التقنية بدلاً من الخرسانة والحديد. ولكي نفهم كيفية بناء هذا النظام المتكامل، علينا أن نستكشف سوياً الركائز الأساسية التي تحول منزلك العادي إلى مساحة ذكية تتفاعل مع احتياجاتك وتتوقع رغباتك قبل أن تعبر عنها.

عقل المنزل: أنظمة التحكم الموحدة (The Brain)

وجود نظام مركزي لإدارة جميع الأجهزة الذكية ضرورة حتمية لضمان التناغم والفعالية. تخيل لو كان عليك استخدام تطبيق منفصل لكل جهاز في منزلك، ستجد نفسك تتنقل بين عشرات التطبيقات يومياً! المحور المركزي يحل هذه المشكلة عبر توحيد التحكم في واجهة واحدة سهلة الاستخدام، مما يجعل إدارة منزلك أمراً بديهياً وممتعاً.

- جهاز التحكم الشامل بالأشعة تحت الحمراء (IR) يمثل الحل الأمثل لتحويل أجهزتك التقليدية إلى ذكية دون الحاجة لاستبدالها. هذا الجهاز الصغير قادر على التواصل مع مكيف الهواء والتلفزيون وأجهزة الصوت، ويجعلها جميعاً قابلة للتحكم عبر تطبيق واحد على هاتفك. الأمر أشبه بإعطاء دماغ جديد لأجهزتك القديمة، لتصبح قادرة على التفاعل مع النظام الذكي الموحد.

- الريموت الذكي يأخذ هذا المفهوم خطوة أبعد، حيث يستبدل كومة أجهزة التحكم المبعثرة في صالونك بجهاز واحد أنيق يدعم الأوامر الصوتية. لن تعود بحاجة للبحث عن الريموت المناسب أو تذكر الأزرار الصحيحة - ببساطة قل "اخفض الصوت" أو "غير القناة" وسيتولى الجهاز المهمة. هذا التطور يحول التحكم في منزلك من مهمة معقدة إلى تجربة طبيعية وسلسة.

الأمان والطمأنينة: حلول المراقبة والأقفال الذكية

لم يعد الأمان في المنازل يقتصر على إنذار يصدر صوتاً عالياً عند اكتشاف المتسللين، لقد تطور ليصبح نظاماً تفاعلياً ذكياً يفهم سلوكك ويتكيف معه.

الأنظمة الأمنية الحديثة تمثل قفزة نوعية من الأنظمة التقليدية التي تعتمد على ردود الفعل إلى أنظمة استباقية تتوقع المشاكل قبل حدوثها. هذه الأنظمة لا تكتفي بإرسال تنبيه عند حدوث شيء مريب، بل تتعلم من روتينك اليومي وتميز بين الحركة الطبيعية والمشبوهة. إنها تخلق طبقة من الذكاء الاصطناعي حول منزلك تعمل كحارس شخصي لا ينام.

- القفل الذكي يغير مفهوم الدخول والخروج من منزلك بشكل جذري. لن تعود بحاجة للبحث عن المفاتيح في جيوبك أو حقيبتك، أو القلق من نسيان إغلاق الباب. ببصمة إصبعك أو بطاقة ذكية أو حتى عبر التطبيق، يمكنك فتح الباب بسهولة. الأهم من ذلك، يمكنك منح صلاحيات دخول مؤقتة للضيوف أو عمال الصيانة، ومراقبة كل من يدخل أو يخرج من منزلك مع تسجيل زمني دقيق.

- كاميرا الواي فاي الذكية تحول باب منزلك إلى نافذة تفاعلية على العالم. عندما يرن جرس الباب، يمكنك رؤية الزائر والتحدث معه حتى لو كنت في مكتبك أو مسافراً خارج البلاد. مستشعرات الحركة المتقدمة تميز بين إنسان وحيوان وحتى طرود التوصيل، مما يضمن حصولك على التنبيهات الحقيقية فقط. هذا المستوى من التفاعل يخلق شعوراً بالأمان والسيطرة لا يضاهى.

المطبخ الذكي: لمسة من الأتمتة في الطهي

المطبخ هو قلب البيت، والأجهزة الذكية تجعل هذا القلب ينبض بإيقاع أكثر كفاءة ومتعة، محولة الطبخ من مهمة روتينية إلى تجربة إبداعية.

التقنيات الذكية في المطبخ لا تقتصر على تسهيل عملية الطهي، بل تعيد تعريف علاقتنا بالطعام والتحضير، حيث تتعلم من عاداتك الغذائية وتقترح وصفات مناسبة، وتذكرك بمواعيد انتهاء صلاحية المكونات، وحتى أنها تنسق مع تطبيقات التسوق لإضافة المكونات الناقصة لقائمة مشترياتك تلقائياً. هذا المستوى من الذكاء يحول المطبخ إلى مساعد شخصي يفهم احتياجاتك الغذائية ويساعدك في تحقيق أهدافك الصحية.

- القلاية الهوائية الذكية بمقصورتين تمثل ثورة حقيقية في عالم الطهي الصحي. يمكنك طهي طبقين مختلفين بدرجات حرارة وأوقات مختلفة في نفس الوقت، كل ذلك عبر التحكم عن بعد من هاتفك. تخيل أن تبدأ طهي العشاء وأنت في طريق العودة من العمل، لتجد الطعام جاهزاً عند وصولك. التصميم الذكي يضمن طهياً متساوياً وصحياً دون الحاجة لاستخدام زيوت كثيرة، مما يجعل وجباتك ألذ وصحية أكثر.

- قطاعة الطعام الذكية الكهربائية تحول عملية تحضير المكونات من مهمة مملة وتستغرق وقتاً طويلاً إلى عملية سريعة ومتقنة. بضغطة زر، يمكنك الحصول على شرائح متساوية من الخضار أو قطع مثالية من الفواكه. هذا لا يوفر الوقت والجهد فحسب، بل يضمن أيضاً نتائج احترافية في كل مرة، مما يرفع من مستوى أطباقك المنزلية إلى مستوى المطاعم الراقية.

الراحة والأجواء المثالية: الإضاءة، التعطير، والنظافة الذكية

الأجهزة الصغيرة في المنزل الذكي تشبه اللمسات الأخيرة في لوحة فنية - قد تبدو أشبه بتفاصيل بسيطة، لكنها تصنع الفارق بين مساحة عادية وتحفة فنية.

الإضاءة الذكية تتكيف مع ساعتك البيولوجية، فتكون مشرقة وباردة في الصباح لتحفز اليقظة، وتتحول تدريجياً إلى إضاءة دافئة وخافتة في المساء لتهيئ الجسم للنوم. التعطير الذكي يضمن أن رائحة منزلك تعكس دائماً الجو المطلوب، سواء كان منعشاً للاستقبال أو مهدئاً للاسترخاء.

- مصباح LED الخشبي الذكي يجمع بين الجمال الطبيعي والتقنية المتقدمة في قطعة واحدة أنيقة. التحكم الصوتي واللمسي يجعل ضبط الإضاءة أمراً بديهياً، بينما التصميم الخشبي يضيف لمسة دافئة وعصرية لأي غرفة. يمكن للمصباح أن يتغير بين ملايين الألوان ودرجات السطوع المختلفة، مما يجعله مناسباً لكل مناسبة ومزاج. سواء كنت تحتاج إضاءة مركزة للقراءة أو إضاءة رومانسية للعشاء، هذا المصباح يوفر الحل الأمثل.

- معطر الجو الذكي الأوتوماتيكي ونظيره معطر الجو الذكي بمنفذ جداري يضمنان أن منزلك يفوح دائماً بالرائحة المثالية. التحكم عبر التطبيق يتيح لك ضبط شدة الرائحة وأوقات التشغيل، بل ويمكنك ربطها بأنظمة أخرى في المنزل. هذا المستوى من التخصيص يحول منزلك إلى ملاذ شخصي يلبي كل حواسك.

- موزع الصابون الذكي قد يبدو جهازاً بسيطاً، لكنه يمثل نقلة في مفهوم النظافة والراحة. تقنية الاستشعار بدون لمس تضمن نظافة مثالية وتقلل من انتشار الجراثيم، بينما الجرعة المحددة تلقائياً توفر الصابون وتضمن الكمية المثالية في كل مرة.

الترفيه الغامر: مستقبل الشاشات ووسائل الإعلام الذكية

الترفيه المنزلي لم يعد مقتصراً على مشاهدة التلفزيون، بل تحول إلى تجربة تفاعلية شاملة تتكيف مع تفضيلاتك وتتيح لك التحكم الكامل في المحتوى والطريقة.

التطور في تقنيات العرض والصوت يعيد تشكيل مفهوم الترفيه المنزلي ليصبح أكثر مرونة وتكاملاً مع باقي أنظمة المنزل الذكي. الشاشات الحديثة لا تعرض المحتوى فحسب، بل تتفاعل معك وتتعلم من عاداتك لتقترح ما يناسبك؛ في حين تخلق أنظمة الصوت المحيطي بيئة صوتية غامرة تجعلك تشعر وكأنك جزء من الحدث. والأهم من ذلك، كل هذه الأجهزة تتواصل مع بعضها البعض لتخلق تجربة سلسة وموحدة.

- شاشة حمد ستور الذكية 32 بوصة تعيد تعريف مفهوم التلفزيون التقليدي. هذه ليست مجرد شاشة عرض، بل حاسوب كامل بنظام أندرويد يتيح لك تصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات واللعب والعمل. خاصية تجعل التفاعل مباشراً وسهلاً، بينما الاتصال اللاسلكي يلغي الحاجة لكابلات معقدة. يمكنك استخدامها كمحطة عمل في النهار وشاشة ترفيه في المساء، مما يجعلها استثماراً ذكياً يوفر المساحة والمال.

- بروجكتر حمد ستور الذكي المحمول يحرر الترفيه من قيود الجدران والأماكن الثابتة. بحجم صغير وبطارية تدوم طويلاً، يمكنك حمله معك أينما ذهبت وتحويل أي سطح إلى شاشة عرض عالية الدقة. سواء كنت تريد مشاهدة فيلم في الحديقة مع العائلة أم تقديم عرض تقديمي في المكتب، هذا الجهاز يوفر مرونة لا محدودة. الجودة العالية والسطوع الكافي يضمنان تجربة مشاهدة ممتازة حتى في الأماكن المضيئة.

- محول HDMI الذكي يحل مشكلة كل من يملك أجهزة ترفيه متعددة ومنافذ محدودة في التلفزيون. بدلاً من فصل وتوصيل الكابلات باستمرار، يمكنك التنقل بين الأجهزة بضغطة زر واحدة. هذا الجهاز الصغير يدعم الدقة العالية وينقل الصوت والصورة دون فقدان في الجودة، مما يضمن تجربة سلسة مع كل أجهزتك الترفيهية.

العناية الشخصية ونمط الحياة الذكي

النظام الذكي الحقيقي لا يتوقف عند حدود المنزل، بل يمتد ليشمل أدق تفاصيل روتينك اليومي وعنايتك الشخصية، مما يخلق تجربة حياة متكاملة وسلسة.

العناية الشخصية الذكية تعني أن كل جهاز يستخدم في روتينك اليومي يصبح أكثر فعالية وذكاءً. هذه الأجهزة لا تؤدي وظيفتها الأساسية فحسب، بل تتعلم من استخدامك وتتكيف مع احتياجاتك الشخصية. 

- مجفف الشعر الذكي عالي السرعة يحول عملية تجفيف الشعر من مهمة تستغرق وقتاً طويلاً إلى تجربة سريعة وآمنة. الشاشة LCD تعرض درجة الحرارة والسرعة، بينما التحكم الذكي يمنع الإفراط في التسخين الذي قد يضر بالشعر. المحرك عالي السرعة يوفر تدفق هواء قوي ومتساوٍ، مما يقلل وقت التجفيف إلى النصف تقريباً. النتيجة شعر أكثر نعومة ولمعاناً مع حماية كاملة من التلف.

- فرشاة الأسنان الكهربائية الذكية المحمولة تأخذ العناية بالأسنان إلى مستوى جديد من الدقة والفعالية. الشحن المغناطيسي يضمن سهولة الاستخدام دون القلق من الكابلات المعقدة، بينما التصميم المقاوم للماء يجعلها آمنة للاستخدام في الحمام. الاهتزازات المحسوبة علمياً تزيل البلاك بفعالية أكبر من الفرشاة التقليدية، والمؤقت المدمج يضمن تنظيف كل منطقة في الفم للمدة المطلوبة.

- شاحن لاسلكي متعدد الوظائف 3 في 1 يحل فوضى الكابلات والشواحن المتناثرة على مكتبك أو طاولة السرير. بتصميم أنيق وعملي، يمكنه شحن هاتفك وساعتك الذكية وسماعاتك اللاسلكية في نفس الوقت، في حين يحمي الشحن السريع والآمن بطاريات أجهزتك من التلف، ويحافظ التصميم المرتب على مظهر المكان أنيقاً ومنظماً.

- حامل الهاتف المغناطيسي الذكي بتقنية الشفط الفراغي يوفر تثبيتاً قوياً وموثوقاً لهاتفك في السيارة أو المكتب. التقنية المغناطيسية المتقدمة تحمي الهاتف من السقوط حتى على الطرق الوعرة، بينما التصميم الذكي يتيح الدوران والميل لتحقيق زاوية المشاهدة المثالية. الاستخدام المتعدد يجعله مناسباً للملاحة أثناء القيادة أو مشاهدة الفيديوهات أو المكالمات المرئية.

- جهاز نفخ الإطارات الذكي والمحمول يمثل الحل الأمثل لحالات الطوارئ في الطريق. حجمه الصغير وقوته العالية يجعلانه رفيقاً مثالياً في كل رحلة. الشاشة الرقمية تعرض الضغط الحالي والمطلوب، والإيقاف التلقائي يمنع الإفراط في النفخ. هذا الجهاز لا يوفر راحة البال فحسب، بل يوفر أيضاً الوقت والمال المطلوبين لزيارة محطات الخدمة.

التقنيات المحركة للمستقبل: كيف تعمل المنازل الذكية؟

يبدأ فهم كيفية عمل المنازل الذكية بمعرفة التقنيات الأساسية التي تدعمها. لذا سنشرح فيما يلي المحركات الخفية وراء هذا التطور التقني:

إنترنت الأشياء (IoT): الشبكة التي تربط كل شيء

تخيل شبكة واسعة حيث تتواصل جميع أجهزتك، من الثلاجة إلى الإضاءة، مع بعضها بعضاً ومعك. هذا الاتصال المستمر يسمح بتبادل البيانات والعمل بتناغم، ليخلق بيئة متكاملة وسلسة، ويشكل جوهر مستقبل المنازل الذكية في الإمارات.

الذكاء الاصطناعي (AI): التعلم من عاداتك لتوفير تجربة مخصصة

الذكاء الاصطناعي هو ما يضفي "الذكاء" الحقيقي على منزلك. بفضل خوارزميات التعلم الآلي، يستطيع منزلك أن يتعلم من عاداتك وتفضيلاتك. على سبيل المثال، يمكنه تعديل درجة الحرارة أو الإضاءة تلقائياً بناءً على جدولك اليومي، مما يوفر تجربة مخصصة تزيد من راحتك وكفاءة استهلاك الطاقة.

التحكم الصوتي: التحدث إلى منزلك

بفضل تطور تقنيات التعرف على الصوت، يمكنك الآن التحكم في أجهزتك الذكية بمجرد التحدث. هل تريد إضاءة أكثر دفئاً؟ قل "اجعل الإضاءة أكثر دفئاً"، وسيفعلها المصباح الذكي على الفور. هذه الميزة تجعل التفاعل مع منزلك طبيعياً وسهلاً للغاية.

الأمان السيبراني: حماية بيانات منزلك الذكي

مع تزايد ترابط الأجهزة، يصبح الأمن السيبراني ذا أهمية قصوى. حماية بياناتك ومنزلك الذكي من التهديدات الخارجية أمر لا غنى عنه لضمان خصوصيتك وأمان ممتلكاتك. تعتمد المنازل الذكية الموثوقة على تشفير قوي وتحديثات أمنية منتظمة للحفاظ على نظامك آمناً ومحمياً.

كيف تبدأ رحلتك نحو منزل ذكي مع أجهزة حمد ستور؟

التحول إلى المنزل الذكي رحلة ممتعة ومجزية، ولا تحتاج لخبرة مسبقة! مع أجهزة حمد ستور، يمكنك البدء بخطوات بسيطة وواضحة نحو بناء منزلك المستقبلي.

الخطوة الأولى: ابدأ بمحور تحكم مركزي

الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي البدء بما نسميه "عقل المنزل". جهاز التحكم الشامل (IR) من حمد ستور هو نقطة انطلاق ممتازة. يتيح لك هذا الجهاز تحويل أجهزتك التقليدية – كالمكيف والتلفاز – إلى أجهزة ذكية يمكن التحكم بها عبر تطبيق واحد. بهذه الطريقة، تضع حجر الأساس لمستقبل المنازل الذكية في الإمارات لديك.

الخطوة الثانية: أضف وظيفة حيوية

بعد تثبيت محور التحكم، يجب إضافة وظيفة أساسية تعزز منزلك. يمكنك التركيز على الأمان والطمأنينة بتركيب قفل ذكي أو كاميرا WiFi ذكية من حمد ستور. هذه الأجهزة توفر لك راحة البال، وتسمح لك بمراقبة منزلك والتحكم في الوصول إليه من أي مكان، مما يعطيك شعوراً بالأمان والتحكم.

الخطوة الثالثة: توسع إلى غرفة واحدة

الآن، اختر غرفة واحدة لتبدأ بها رحلتك. المطبخ خيار ممتاز! مع القلاية الهوائية الذكية وقطاعة الطعام الذكية من حمد ستور، يمكنك أتمتة مهام الطهي وتوفير وقتك وجهدك. هذه الخطوة تساعدك على فهم كيف تعمل الأجهزة الذكية في بيئة محدودة قبل التوسع في جميع أنحاء المنزل.

الخطوة الرابعة: أضف لمسات الراحة

بعد أن بدأت بتطبيقات أساسية، يجب الآن إضافة لمسات من الراحة والأجواء المثالية. يمكنك تركيب مصباح LED خشبي ذكي أو موزع معطر جو ذكي من حمد ستور. تذكر أن بناء المنزل الذكي هو رحلة تدريجية وليست عملية شراء واحدة؛ كل إضافة صغيرة تساهم في بناء مستقبل المنازل الذكية في الإمارات لديك خطوة بخطوة.

في الختام: منزلك في 2025 ليس مجرد مكان، بل تجربة حياة

ها قد وصلنا إلى ختام رحلتنا في عالم مستقبل المنازل الذكية في الإمارات. كما رأينا، لم يعد المنزل مجرد جدران وأسقف، بل تحول إلى تجربة حياة متكاملة تتمحور حول الكفاءة، الأمان، والراحة المخصصة لك. هذا المستقبل الذي قد يبدو بعيد المنال، أصبح الآن في متناول يدك بفضل التطورات الهائلة في تقنيات المنازل الذكية. 

نحن في حمد ستور نؤمن بأن كل منزل في الإمارات يستحق أن يكون ذكياً، ولذلك نلتزم بتوفير أحدث وأفضل أجهزة المنازل الذكية التي تجعل هذا التحول ممكناً وميسور التكلفة للجميع. اجعل منزلك اليوم نقطة انطلاق نحو تجربة حياة أكثر ذكاءً وراحة، ودع أجهزة حمد ستور تكون شريكك الموثوق في هذه الرحلة المذهلة.

الأسئلة الشائعة

ما هي أول خطوة عملية لتحويل منزلي إلى منزل ذكي؟

أفضل بداية هي تحديد الحاجة الأكثر إلحاحاً لديك (أمان، راحة، توفير طاقة). شراء محور تحكم مركزي مثل جهاز التحكم الشامل بالأشعة تحت الحمراء (IR Blaster) يعد خطوة أولى ممتازة لأنه يربط أجهزتك الحالية بالنظام الذكي.

هل أحتاج إلى اشتراك إنترنت خاص لتشغيل أنظمة المنزل الذكي في الإمارات؟

لا تحتاج إلى اشتراك خاص، لكن اتصال إنترنت (Wi-Fi) مستقر وسريع ضروري لضمان عمل جميع الأجهزة بسلاسة واستجابتها للأوامر عن بعد.

هل يمكنني التحكم بكل أجهزة حمد ستور الذكية من تطبيق واحد؟

تهدف العديد من أنظمة المنزل الذكي في الإمارات إلى تحقيق ذلك. باستخدام أجهزة التحكم المحورية (Hubs) ومنصات مثل Tuya أو Smart Life، يمكنك دمج والتحكم في عدد كبير من الأجهزة المختلفة من خلال تطبيق واحد على هاتفك.

ما مدى أمان أجهزة المنازل الذكية؟

الأمان أولوية قصوى. الشركات المصنعة الموثوقة تستخدم بروتوكولات تشفير لحماية البيانات. من المهم أيضاً أن يقوم المستخدم بتأمين شبكة الواي فاي المنزلية بكلمة مرور قوية وتحديث برامج الأجهزة بانتظام.